حضانة الاطفال بعد الطلاق تُقرر وفق شروط الحاضن وترتيب المستحقين ومصلحة المحضون؛ فتبدأ بالأم ثم الأب ثم أم الأم ثم أم الأب، مع قواعد خاصة بالسن والزواج والسفر. يشرح هذا الدليل نظام الحضانة الجديد وشروط سقوط الحضانة وسلطات الحاضن.

بمجرد أن تبدأ الخلافات بين الزوجين؛ يبدأ كل واحد منهما في التفكير في مصير الأطفال، ويبدأ التساؤل: لمن ستكون حضانتهم، هل ستكون للأم أم ستكون للأب، ومتى تسقط الحضانة؟ هذا ما نجيب عنه تفصيلًا في مقالنا.

ما هو نظام الحضانة الجديد؟

قبل صدور نظام الحضانة الجديد كانت جميع القضايا المتعلقة بحضانة الأطفال يتم الفصل فيها بموجب أحكام الشريعة الإسلامية المُقررة في هذا الشأن، وكان الأمر يعتمد بشكل أساسي على مراعاة مصلحة المحضون، فكان الشغل الشاغل للقاضي -آنذاك- هو تحقيق أقصى درجات المصلحة للمحضون، فإذا ما وجد هذه المصلحة لدى الأم؛ قرر الحضانة لها، وإن وجدها لدى الأب؛ قرر الحضانة له.

ولم يكن هناك قيد لدى القاضي فيما يتعلق بسن المحضون، فكان السن لا يعدو أن يكون من العوامل التي يراعيها القاضي عند بحثه في مدى توافر مصلحة المحضون. فعلى سبيل المثال: لو أن الطفل صغير بالسن، ولا يقدر على الاستغناء عن أمه؛ فكان القاضي يُقرر الحضانة لها، وهكذا.

ولكن بعدما صدر نظام الحضانة الجديد بموجب نظام الأحوال الشخصية، الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/73) وتاريخ 6/8/1443هـ؛ أضحى الأمر مختلفًا قليلًا، لأن هذا النظام قد وضع تنظيمًا تفصيليًا لجميع الأمور المتعلقة بحضانة الأطفال، وذلك في الفصل الثاني من الباب الرابع منه، بدايةً من المادة رقم (124) إلى المادة رقم (135).

ولقد تضمنت هذه المواد الأحكام المتعلقة بحضانة الاطفال بعد الطلاق، بدايةً من السن المُقرر للحضانة، مرورًا بالشروط الواجب توفرها في الحاضن [سواء الأم أو الأب أو غيرهما]، فضلًا عن أحوال سقوط الحضانة عن الحاضن، انتهاءً بترتيب مستحقي الحضانة.

لمن تكون حضانة الاطفال بعد الطلاق؟

لا شك أنه بمجرد انفصال الزوجين يكون لكل منهما قناعة راسخة بأن بقاء الأطفال في حضانته هو الأصلح لهم، ولا يُمكن التشكيك في هذه القناعة؛ لأن الأمر ببساطة يتعلق بمشاعر الأبوة والأمومة، فلا يُلاما عليها أبدًا.

ولكن تبقى الحقيقة الثابتة بأنه لا يتصور أن تُقرر حضانة الاطفال لهما معًا في ذات الوقت، فطالما أنهما قررا الانفصال؛ فستكون الحضانة لأحدهما فقط سواء أكان الأب أو الأم، وللآخر سيكون له الحق في الزيارة.

وفيما يلي سنتناول شرح كافة الأحكام الشرعية والنظامية المُتعلقة بحضانة الاطفال بعد الطلاق، بدايةً من شروط الحضانة، ولمن تكون، وسن الحضانة، وأحوال سقوطها.

ما شروط الحضانة بعد الطلاق؟

يُشترط في الحاضن أن تكون لديه جميع المقومات التي من شأنها أن تحفظ المحضون وترعاه، وتُحقق أقصى مصلحة له، وتتمثل هذه الشروط في الآتي:

شروط الحضانة بعد الطلاق
شروط الحضانة بعد الطلاق
  1. العقل والبلوغ: فلا يُمكن أن يكون الحاضن مجنونًا أو قاصر عقلًا، وإنما يلزم أن يكون كامل الأهلية، ومسؤولًا عن تصرفاته.
  2. المقدرة على التربية: وهذا من أهم شروط الحاضن؛ لكون الحضانة من الأساس تدور وجودًا وعدمًا مع تحقيق مصلحة المحضون، ولذلك؛ يجب أن يكون الحاضن قادرًا على تربية المحضون، وقادرًا أيضًا على حفظه ورعايته أقصى رعاية. ومن ثَم؛ فلو كانت البيئة المحيطة بمحل سكن الحاضن غير آمنة على الطفل المحضون؛ فلا يمكن أن تُقرر الحضانة له.
  3. خلو الحاضن من الأمراض المعدية الخطيرة: فلا يُمكن تقرير الحضانة للأم أو للأب في حال كان مصابًا بمرضٍ يُعرِضُ الطفل المحضون للخطر، مع التأكيد على أنه لا يكفى هنا مجرد المرض، وإنما يتعين أن يكون المرض مُعديًا وخطيرًا، ومن أمثلة ذلك: (فيروس نقص المناعة البشرية، الإيدز، السل، الملاريا، إيبولا، والكوليرا، وغيرها من الأمراض الخطيرة على صحة الطفل).
  4. الشرط الخاص بالإناث من الحاضنات: إذا كانت الحاضنة امرأة؛ فيجب ألا تكون متزوجةً من رجل أجنبي عن المحضون، وفق الفقرة (1) من المادة (126) من نظام الأحوال الشخصية.
  5. الشرط الخاص بالحاضن الرجل: يجب أن يقيم معه من يصلح للحضانة من النساء، سواء أكانت والدته أو زوجته الثانية أو أخته. وفي حال كانت المحضونة بنتًا؛ فيلزم أن يكون الحاضن ذا رحم محرم لها، بمعنى أن يكون الحاضن أحد الأقارب الذين يحرم عليهم الزواج منها شرعًا بسبب القرابة، مثل: (الأب، الأخ، الجد، الخال، العم)، وهذا ما قررته الفقرة (2) من المادة (126) من نظام الأحوال الشخصية.

ومستند تلك الشروط الثلاثة الأولى هو المادة (125) من نظام الأحوال الشخصية:

نصّ نظامي — المادة 125

«يشترط أن تتوافر في الحاضن الشروط الآتية: 1- كمال الأهلية. 2- القدرة على تربية المحضون وحفظه ورعايته. 3- السلامة من الأمراض المعدية الخطيرة».

نظام الأحوال الشخصية

المبدأ القضائي رقم (572)

جاء في المبدأ القضائي رقم (572): «المحضون لا يُقر بيد من لا يصونه ويُصلحه؛ لأن غير العدل لا يوثق به في أداء الواجب من الحضانة» (ك ع): (33/3/3)، (1/5/1433).

ما ترتيب مستحقي الحضانة؟

إذا توافرت جميع الشروط التي فصلناها أعلاه في شخص الحاضن سواء أكانت الأم أو الأب أو غيرهما، وكان عمر المحضون أقل من (15) عامًا؛ فإن النظام قد وضع ترتيبًا معينًا يتقيد به القاضي عند تقرير الحضانة للأطفال، ويتمثل هذا الترتيب في الآتي:

حضانة الاطفال بعد الطلاق (2)
ترتيب مستحقي حضانة الاطفال بعد الطلاق
  1. الأم: هي الأولى في استحقاق الحضانة، فبلا شك هي الأكثر حنانًا على أولادها، والأحق بهم، وبرعايتهم.
  2. ثم الأب: فإذا ما طرأ على الأم أي عارض أو قادح؛ ترتب عليه سقوط الحضانة عنها؛ فيصبح الأب مستحقًا لحضانة الاطفال.
  3. ثم أم الأم: فمن بعد الأب، وإن سقط حقه في الحضانة؛ تكون أم الأم هي المستحقة لحضانة الاطفال.
  4. وأخيرًا أم الأب: فهي الأخيرة في الترتيب، فإذا ما سقطت الحضانة عن الأم، ثم الأب، ثم أم الأم؛ فتكون أم الأب هي المستحقة للحضانة.
  5. ما يختاره القاضي: إذا لم يصلح أي أحد من المذكورين أعلاه لحضانة الاطفال؛ فتأتي سُلطة القاضي في تقرير شخص الحاضن، ويكون معياره في هذا الشأن هو تحقيق مصلحة المحضون.

ومستند هذا الترتيب ما قررته المادة (127) من نظام الأحوال الشخصية:

نصّ نظامي — المادة 127

«1- الحضانة من واجبات الوالدين معًا ما دامت الزوجية قائمةً بينهما، فإن افترقا فتكون الحضانة للأم، ثم الأحق بها على الترتيب الآتي: الأب، ثم أم الأم، ثم أم الأب، ثم تقرر المحكمة ما ترى فيه مصلحة للمحضون».

نظام الأحوال الشخصية

بعد افتراق الوالدين تكون الحضانة للأم، ثم الأب، ثم أم الأم، ثم أم الأب، مع مراعاة مصلحة المحضون.

ما سن الحضانة في القانون الجديد؟

إن نظام الحضانة الجديد قد وضع تقسيمة لسن المحضون، وتتمثل تلك التقسيمة في ثلاثة، نذكرها على الترتيب التالي:

سن الحضانة في القانون الجديد
سن الحضانة في القانون الجديد
تقسيم سن المحضون في نظام الحضانة الجديد
المرحلة حكم الحضانة
1- أقل من (15) عامًا تكون الحضانة حسب ترتيب مستحقي الحضانة (أم، ثم أب، ثم أم الأم، ثم أم الأب)، وفق ما فصلناه أعلاه [انقر للانتقال].
2- أتم الـ(15) عامًا، وأقل من (18) عامًا يتم تخيير المحضون من قبل القاضي، بأن يسأله ما إذا كان يريد العيش مع الأب أم العيش مع الأم، وبناءً على اختيار المحضون؛ تُقرر الحضانة، ما لم تكن مصلحة المحضون تقتضي خلاف هذا الاختيار.
3- أتم الـ(18) عامًا فلا يكون للولد أو البنت حضانةً أصلًا؛ إذ يُعتبر هذا السن هو سن الرُشد، ويكون لهم الحق في اختيار الجهة التي يريدون العيش فيها سواء لدى الأم أو الأب، أو حتى التنقل والتردد بينهما دون التقيد بوقت معين.

ومستند هذه التقسيمة ما نصت عليه المادة (135) من نظام الأحوال الشخصية:

نصّ نظامي — المادة 135

«1- إذا أتم المحضون (الخامسة عشرة) من عمره، فله الاختيار في الإقامة لدى أحد والديه، ما لم تقتضِ مصلحة المحضون خلاف ذلك. 2- تنتهي الحضانة إذا أتم المحضون (ثمانية عشر) عامًا..».

نظام الأحوال الشخصية

متى تسقط حضانة الام؟

إن الأم لا تسقط الحضانة عنها إلا في الأحوال التالية:

متى تسقط حضانة الام
حالات سقوط حضانة الام
  1. الحالة الأولى: إذا تخلف في الأم شرط من شروط الحضانة، والتي فصلناها أعلاه [انقر للانتقال]، وهذه الشروط تتمثل باختصار في الآتي: (كمال الأهلية، القدرة على تربية المحضون وحفظه ورعايته، والخلو من الأمراض المعدية والخطيرة، وعدم الزواج من رجل أجنبي)، ومستند هذه الحالة ما قررته الفقرة (1) من المادة (128) من نظام الأحوال الشخصية.
  2. الحالة الثانية: إذا أتم المحضون سن الـ(18) عامًا؛ لانتهاء حضانته أصلًا، وفق ما قررته الفقرة (2) من المادة (135) من نظام الأحوال الشخصية.
  3. الحالة الثالثة: إذا قررت الأم الانتقال بالمحضون إلى بلد أو مكان آخر؛ يترتب عليه الإضرار بمصلحة المحضون، ومستند هذه الحالة ما قررته الفقرة (2) من المادة (128) من نظام الأحوال الشخصية.
  4. الحالة الرابعة: إذا سكتت الأم عن المطالبة بالحضانة لمدة تزيد على (سنة)، بشرط ألا يكون لديها عُذر يُبرر سكوتها، أو كانت مصلحة المحضون تقتضي منها السكوت، وذلك ما نصت عليه الفقرة (3) من المادة (128) من نظام الأحوال الشخصية.
  5. الحالة الخامسة: إذا تزوجت الأم من رجل أجنبي؛ فحينها تسقط حضانتها للاطفال، وذلك إعمالًا للفقرة (1) من المادة (126) من نظام الأحوال الشخصية.
نصّ نظامي — المادة 126

«يتعين التقيد بالشروط الآتية: 1- إذا كان الحاضن امرأة، فيجب أن تكون غير متزوجة برجل أجنبي عن المحضون..».

نظام الأحوال الشخصية

نصّ نظامي — المادة 128

«يسقط الحق في الحضانة في الحالات الآتية: 1- إذا تخلف أحد الشروط المذكورة في المادة (السادسة والعشرين بعد المائة)».

نظام الأحوال الشخصية

هل تسقط الحضانة عن الأم إذا تزوجت؟

بحسب الأصل، نعم تسقط الحضانة عن الأم إذا تزوجت من رجل أجنبي عن المحضون، وفق ما فصلناه أعلاه، ولكن توجد هنا عدد من الاستثناءات، نُبينهم في الآتي:

هل تسقط الحضانة عن الأم إذا تزوجت؟
أثر زواج الأم في حق الحضانة

1- الطفل أقل من سنتين: إذا كان عُمر الطفل المحضون لم يتجاوز العامين؛ فتكون الحضانة للأم حتى ولو تزوجت من رجل أجنبي عنه، ومستند ذلك المادة (33) من لائحة نظام الأحوال الشخصية الصادرة بالأمر السامي رقم (59641) وتاريخ 17/08/1446هـ.

2- الزوج الجديد ليس أجنبيًا: إذ لا تسقط الحضانة عن الأم إلا لو كان الزوج الجديد أجنبيًا عن المحضون، أما لو كان غير أجنبي عنه؛ فلن تسقط الحضانة عن الأم، وهنا يأتي السؤال: من هو الأجنبي؟

أجابت عن ذلك المادة (34) من لائحة نظام الأحوال الشخصية:

نصّ نظامي — المادة 34

«..يُقصد بالأجنبي غير القريب».

لائحة نظام الأحوال الشخصية

ولقد حددت المادة (224) من نظام الأحوال الشخصية الأقارب، وهم:

  • الإخوان الأشقاء لوالد الطفل.
  • الإخوان من جهة الأب لوالد الطفل.
  • أعمام والد الطفل.
  • أعمام الجد لوالد الطفل.
  • أبناء أعمام الطفل.

وبناءً عليه؛ إذا كان الزوج الجديد أحد الأقارب المذكورين أعلاه؛ فلن تسقط الحضانة عن الأم.

3- مراعاة مصلحة الطفل: فليس بالضرورة بمجرد أن تتزوج الأم أن يسقط عنها الحق في الحضانة؛ لأن الأمر مقيد بسلطة القاضي في مراعاة مصلحة المحضون، بمعنى أنه إذا ما وجد القاضي أن مصلحة المحضون تقتضي البقاء لدى الأم؛ فحينها سيُبقي على حضانتها على الرغم من زواجها من رجل أجنبي.

وهذه السلطة مقررة للقاضي بموجب النظام ذاته الذي ختم المادة (126) من نظام الأحوال الشخصية:

نصّ نظامي — ختام المادة 126

«…ما لم تقتضِ مصلحة المحضون خلاف ذلك».

نظام الأحوال الشخصية

علمًا بأن الواقع العملي الذي باشرناه في عدد ضخم من قضايا الحضانة؛ يبين أن القضاة لا يسقطون حضانة الأم للاطفال إذا كان عمرهم صغيرًا، أي أقل من (7) سنوات، ويستندون في ذلك إلى أن هذا السن صغير للغاية، ويكون الطفل فيه أحوج إلى أمه، ولا يقدر على الاستغناء عنها.

الأستاذ ناصر المطيري، مؤسس نوماس

متى يأخذ الأب حضانة البنت؟

يأخذ الأب حضانة البنت في الحالات الستة التالية:

  1. إذا تخلف في الأم أي شرط من شروط الحاضن المقررة نظامًا، وهي (كمال الأهلية، القدرة على التربية، الخلو من الأمراض المعدية الخطيرة). وأشهر مثال في هذه الحالة: صدور أحكام جزائية مُخلة بالشرف في مواجهة الأم، كثبوت إدانتها في جريمة ربط علاقة محرمة.
  2. إذا أتمت البنت سن الـ(15) عامًا، واختارت أن تعيش لدى الأب.
  3. إذا كانت مصلحة البنت تقتضي بقاءها لدى الأب.
  4. إذا تزوجت الأم من رجل أجنبي، وكان عُمر البنت كبيرًا بما يكفي لتستطيع الاستغناء عن والدتها.
  5. إذا انتقلت الأم بالبنت المحضون لبلد أو مكان آخر غير المكان المقرر للحضانة؛ وترتب عليه فوات منفعة أو إضرار بمصلحة البنت.
  6. إذا سكتت الأم عن المطالبة بحضانة البنت، لمدة تزيد على (سنة) دون عُذر مشروع.

ما سُلطات الحاضن على المحضون؟

لكي يتمكن الحاضن من مراعاة مصلحة المحضون؛ فلقد قرر له المُنظم جميع الصلاحيات التي تُمكنه من تحقيق هذه المصلحة، وحددت تلك الصلاحيات المادة (32) من لائحة نظام الأحوال الشخصية الصادرة بالأمر السامي رقم (59641) وتاريخ 17/08/1446ه:

نصّ نظامي — المادة 32

«…يتولى الحاضن القيام على مصالح المحضون، وله على وجه الخصوص ما يلي:

1- متابعة ما يخص المحضون لدى الجهات العامة والخاصة، وإنهاء الإجراءات اللازمة، بما في ذلك الدخول لهذا الغرض على التطبيقات والمنصات الرقمية الخاصة بالمحضون.

2- تسلم الإعانات والمكافآت التي تصرف للمحضون من الجهات العامة والخاصة.

3- الاحتفاظ بنسخ من الوثائق والمستندات الثبوتية المتعلقة بالمحضون، أو أصول أي منها عند الحاجة لذلك».

لائحة نظام الأحوال الشخصية

وهذا يعني أن الحاضن سواء كان الأم أو الأب له الحق في مطالبة الآخر بتسليم المستندات والوثائق الخاصة بالمحضون، ولا يمكن للطرف الآخر الامتناع عن ذلك، وإلا نشأ الحق للحاضن في المطالبة بها أمام محكمة الأحوال الشخصية.

إذا كانت وقائع الحضانة لديك تحتاج إلى تحديد صاحب الحق أو توثيق أسباب السقوط أمام المحكمة، يمكنك التواصل مع المكتب لدراسة المستندات وتحديد المسار النظامي المناسب.

الأسئلة الشائعة

لمن تكون حضانة الأطفال بعد الطلاق؟

تكون حضانة الأطفال بعد الطلاق للأم طالما كانت الأطفال أعمارهم أقل من 15 عامًا، وكانت جميع شروط الحاضن متوافرة في الأم من (القدرة على التربية، العقل والبلوغ، عدم وجود أمراض معدية خطيرة تهدد سلامة الأطفال)، ولم تكن متزوجة من رجل أجنبي عن الأطفال؛ فإذا تحققت هذه الشروط فتكون الحضانة للأم قولًا واحدًا.

متى يحق للزوج أخذ ابنه من طليقته؟

يحق للزوج أخذ ابنه من طليقته إذا تزوجت من رجل أجنبي عن الطفل، أو كانت بالأم مرض خطير معدي يهدد سلامة الابن، أو إذا بلغ الابن سن الـ(15) عامًا، واختار أن يعيش مع والده، وأخيرًا إذا صدر على الأم أحكام جزائية في قضايا جنائية مُخلة بالشرف؛ فتنتقل الحضانة للأب مراعاة لمصلحة الابن.

متى يحق للطفل اختيار الحاضن؟

يحق للطفل اختيار الحاضن إذا بلغ سن الـ(15) عامًا، علمًا بأن الحضانة تنتهي بمجرد بلوغه سن الـ(18) عامًا.

سفر الأم الحاضنة هل يسقط حقها في الحضانة؟

مجرد سفر الأم الحاضنة بالمحضون لا يسقط عنها الحضانة، ولكن إذا قررت الانتقال الدائم من بلد إلى مكان آخر، وكان في ذلك إضرار بمصلحة المحضون كحرمانه من التعليم المناسب، أو تسبب إضرار بصحته بسبب السفر؛ فحينها ستسقط الحضانة عن الأم، إعمالًا للمادة 128 من نظام الأحوال الشخصية.

هل تقدم أم الأم على الأب في الحضانة؟

لا، الأب يأتي في مرتبة قبل أم الأم، ولكن إذا كان الأب ليس لديه امرأة تستطيع أن ترعى الأطفال، أو كان لديه أحكام جزائية مخلة بالشرف؛ فحينها ستُقدَم أم الأم عن الأب.

موضوعات أخرى تهمك

  1. أسئلة القاضي عند فسخ النكاح
  2. متى يحق للقاضي فسخ النكاح بدون عوض
  3. اسباب فسخ عقد النكاح
  4. شروط فسخ عقد الزواج من قبل الزوجة